مؤسسة آل البيت ( ع )

117

مجلة تراثنا

( 30 ) تحصيل الاطمئنان في شرح زبدة البيان في أحكام القرآن للأمير محمد إبراهيم ابن الأمير معصوم ابن الأمير فصيح ابن الأمير أولياء الحسيني التبريزي القزويني ، المتوفى سنة 1149 ه‍ ( 9 ) . أثنى عليه العلامة الأمين نقلا عن ولده في كتاب " اللآلئ الثمينة " في ترجمته فقال : " كان علامة دهره ، وفهامة عصره في فنون كثيرة ، عمدة الأماثل وقدوة الأفاضل ، ثقة وأي ثقة ، معرضا عن الدنيا ، زاهدا في مالها جاهها ، مختارا للعزلة والقناعة ، مقبلا على أخراه . . . وفضائله لا تحصى ، ومن مؤلفاته " شرح آيات الأحكام ، للأردبيلي " لم يتم ، عرض مجلدا منه على أستاذه جمال المحققين ، فاستحسنه وكتب بخطه على ظهره : قد أوقفني رائد النظر على مواقف هذه الحواشي الشريفة والتعليقات المنيفة ، فوجدتها لما فيها من تبيان الدقائق وتكثير الفوائد على تفسير زبدة البيان ، كحواشي الأهداب على الأجفان ، وقد أحسن جامعها - جمع الله شمله - في تأليفاته ، وأجارد - وحق له الاحسان - فيما حقق وأفاد ، أدام الله تعالى تأييده ، وأجزل أجره وتوفيقه ، وكتب ذلك الفقير إلى الله الباري جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري أوتيا كتابهما يمينا ، وحوسبا حسابا يسيرا ، في شهر جمادى الثانية سنة 1117 ه‍ . وقال الشيخ عبد النبي القزويني في " تتمة أمل الآمل " : بحر متلاطم مواج ، ما من علمي إلا وقد نظر فيه وحصل منه ، كان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمائة كتاب في أنواع العلوم " ( 10 ) . وكتابه هذا مبسوط ، برز منه مجلد كبير إلى أواسط كتاب الصلاة . أوله : " توجهنا إلى حريم أنسك ، يا من ليس لإدراك كنه صفاته سبيل ،

--> ( 9 ) وقيل : توفي سنة 1140 و 1145 . 1148 ه‍ . ( 10 ) أعيان الشيعة 2 / 227 .